المصريون لايعرفون الكراهية أو التفرقة على أساس ديني أو

  • أفاتار غير معروف

    الشعب المصري شعب طيب وذو حضارة عريقة لايكن عداء لأحد ولا يوجد ضمن ثقافاته مايسمى بالتعصب الأعمى أو عدم تقبل الآخر ، ومايدور في مصر بعد ثورة 25 يناير ؛ إنما هو نتاج محاولات فلول نظام مبارك المخلوع اليائسة للنيل من الشعب المصري الذي ثار على مبارك وعصابته فخلعهم وقدمهم للمحاكمة جزاء لهم على مااقترفته أيديهم الغير نظيفة والملوثة بالسرقة والقتل والنهب على مدار عقود مضت من حكم حفنة من أصحاب المصالح الخاصة أجرموا خلالها في حق مصر وشعب مصر ( بمسلميه ومسيحييه ) . وأظن بأن العالم كله قد شاهد مدى ترابط المصريون من دون تفرقة بين مسلم ومسيحي ، بل إن المسلمون خرجوا للشوارع والميادين مطالبين بحق التظاهر السلمي لإخوانهم المسيحيين من دون أن يعتدي عليهم أحد كونهم أناس مصريون لافرق بينهم وبين إخوانهم المسلمين ؛ فلكل حقوقه كما عليه واجبات . إذن فالشعب المصري متحضرلايعرف الكراهية أو التفرقة على أساس الدين أو العرق أو اللون أو العقيدة ، وأن مايثار حول هذا الموضوع من ادعاء – كاذب – بتضييق مسلموا مصر على إخوانهم من المسيحيين ؛ لايمت للحقيقة بصلة ويهدف – فقط – إلى شرذمة الوطن وإشعال نار الفتنة وتغذية البلطجة لخلق حالة من عدم الاستقرار لضرب اقتصاد مصر وضياع مقدرات البلاد بغرض النيل من ثورة المصريين ووطنيتهم ووحدتهم التي طالما حسدهم عليها كثير من شعوب العالم المتحضر . فالمصريون جميعهم هم نسيج واحد لافرق بين مواطن وآخر في الحقوق أو الواجبات على أسس دينية وعقائدية ولاوجود في مصر لحروب أو فتن طائفية إنما هي تحريضات ومغالطات من أهدافها الاستقواء بالخارج لتحقيق أجندات خبيثة ومفضوحة .

    المدونة التي تحتاج إلى مساعدة فيها هي: (مرئي فقط أمام المستخدمين مسجِّلي الدخول)

  • يتم غلق الموضوع "المصريون لايعرفون الكراهية أو التفرقة على أساس ديني أو" أمام الردود الجديدة.