مفهوم التركة في الشريعة والقانون
-
تُعد التركة من المواضيع القانونية والشرعية الحساسة التي تتقاطع فيها أحكام الدين الإسلامي مع نصوص القانون المدني، فهي ليست مجرد أموال يخلّفها الميت، بل منظومة دقيقة تهدف إلى حفظ الحقوق وضمان العدالة بين الورثة والدائنين.
في هذا المقال المفصل، نسلط الضوء على مفهوم التركة كما ورد في الشريعة الإسلامية وقانون الأحوال الشخصية، ونتناول الإجراءات التي تسبق وتلي وفاة المورث، بداية من جرد التركة وتصفية ديونها، مرورًا بآلية تعيين وصي التركة ودوره في إدارتها، وانتهاءً بتوزيع الأنصبة الشرعية بين الورثة، وفق ترتيب دقيق يشمل أصحاب الفروض والعصبة وأصحاب الحقوق.
كما يتناول المقال حالات خاصة مثل:
- التخارج بين الورثة
- تسوية النزاعات
- كيفية بيع الممتلكات لسداد الديون
- صلاحيات الوصي والرقابة القضائية
- مسؤولية الورثة عن ديون المتوفى
- إجراءات حماية التركة حتى انتهاء التصفية
- تحديد الورثة غير المحددين أو في حال وجود حمل مستكن أو غائب
ومن الجوانب العملية، يوضح المقال الدور المهم الذي يلعبه مكتب العزم للاستشارات القانونية، والذي يوفر حلاً متكاملاً يشمل:
- الاستشارات الشرعية والقانونية الخاصة بالميراث
- حصر التركة وتقدير قيمتها
- صياغة وتوثيق الوصايا
- تسوية النزاعات ودياً أو قضائياً
- تمثيل الورثة أمام الجهات المختصة
- تنفيذ الإجراءات القضائية الخاصة بالتصفية والتوزيع
هذا المقال مفهوم التركة في الشريعة والقانون
يُعتبر مرجعًا قانونيًا وشرعيًا شاملًا لكل من يرغب في فهم التركات وتوزيعها بطريقة صحيحة، كما أنه يساعد الأسر والعائلات على تجنب النزاعات وتحقيق العدالة بعد وفاة المورث.
المدونة التي تحتاج إلى مساعدة فيها هي: (مرئي فقط أمام المستخدمين مسجِّلي الدخول)
- يتم غلق الموضوع "مفهوم التركة في الشريعة والقانون" أمام الردود الجديدة.